IMG_0269

صرح استاذ الحوزة العلمية و الخبیر بأبحاث المهدوية: نحن لا يمكن أن نربط و نسند الاعتقادات المهدوية بالروايات الضعيفة الموضوعة.

.

في إحدى التقارير لوكالة أنباء الحوزة العلمية، سماحة الأستاذ نجم الدين الطبسی في تصريح له قبل ظهر اليوم في اجتماع خاص مع نخبة من المبلغين حول موضوع “المهدويه ,الفرص والتحديات”،و ذلك في قاعة المؤتمرات في المعهد العالي للعلوم والثقافة الاسلامية في مدينة قم المقدسة ،صرح قائلاً :من خلال قرائته رواية الإمام الحسين “ع” حول الإمام المهدي الحجه المنتظر “عج” وعلائم ظهوره عليه السلام ، قال: أن الإمام الحسين ذكر في هذه الرواية منتهى الجزئيات و التفاصیل حول الإمام الحجه”عج” وقد اشار في هذه المسألة أن فترة غيبة الإمام هي فترة صعبة للغاية .وأضاف سماحته : هناك البغض من ذوي الشأن وممن یزعم انه تتلمذ على يد أساتذه معروفين فی الحوزة لكنهم اليوم يجلسون على سفرة اليهود والنصارى ،وفي مقابل ذلك يوجد الکثیر من الاشخاص جاؤوا من الغرب واعتنقوا الإسلام وباتوا مصدراً للخير والهداية .

 

وقد تحدث استاذ الحوزة العلمية أنه مما لاشك فيه أن الصبر والثبات والسير في طريق الحق خلال فترة الانتظار له أجر عظيم، وبالتأكيد يجب تحمل كافة الصعوبات وكذلك الأذى الذي نواجهه في مسيرة انتظار فرج الإمام الحجه المهدي المنتظر”عج”.

وفي استمرار للحديث وبالإستناد لرواية المرحوم الشيخ مفيد التي تحدث فيها عن الأدلة القطعية وغير القطعية لظهور الإمام، حيث بيّن أن السفياني والحسني واليماني والخراساني كلها من العلامات الثابتة و القطعیة، ولكن لا يجب إعطاء قداسة خاصة لتلك العلامات   لانها علامة لا اکثر . .

وأيضاً صرح عضو جماعة والمدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسة: أنه و في هذا الصدد، أنا أشعر بالقلق وأحذر بأنه لا يجب إعطاء الحسني واليماني حجماً أكبر من حجمهما ،وذلك لأن البعض الذين يسيرون في هذا المسير يريدون بطريقة أو بأخرى التقلیص علی شأن المرجعیة الشیعیة بل القضاء على المراجع العظام، على سبيل المثال یدّعون أنّ جميع مراجعنا الكبار ستوضع جانباً عند مجيئ اليماني و سوف يتم إتباعه، وفي حال أننا لانملك أي مستند أو وثيقة قويه حول هذه المزاعم بل غایة دلالة الروایات حتمیة الیمانی او الحسنی لا لزوم الانقیاد لهما.

وقال سماحته : لا يجب علينا في المسائل العقائدية خاصة فی مسألة أساسية و استراتيجية كالمهدوية، أن نتصرف بطریقة نسبب خلأ في المجتمع و نجعل الناس تتجه نحو الفرق والتيارات الضالة.

وقد شدد أيضاً على ضرورة بذل العلماء والفقهاء في الحوزة المزيد من الجهد والعمل على أقوال وتعاليم المهدوية الكاملة حيث قال: للأسف في ظل الوضع الراهن أشعر بأن مدّعي المهدويّة وأنصارهم يسعون لجذب الشباب المتدين و الذي يلازم المسجد، ليتمكنوا من فصل الناس عن المرجعية و عن البیت الشیعی و يكسبوهم لطرفهم.

بعد ذلك ذكر سماحته : أنه لم يذكر أو يشير أي فقیه من فقهاء الامامیة و كبار علماء الأمة على وجوب إتباع اليماني أو الحسيني أو غيرهم في زمن غيبة الإمام المهدي. و بصراحة ألا نعلم أنه بإصرارنا على بعض المسائل المستندة إلى رويات الضعيفة و التی لا سند قوي لها، يمكن أن تجعلنا نخسر الدنيا و الآخر و نكون فداء لكل من ضللناهم.

 

من ناحية أخرى تطرق سماحة الاستاذ الطبسي إلى موضوع حول زواج الامام الحجه”عج” وأولاده، حيث قال : لنفرض أننا قبلنا بوجود اولاد الإمام “عج”، لكننا في الواقع لا ننتظر اولاده ولا علاقة لنا بهم ، اذ وظیفتنا و تکلیفنا و عملنا الوحيد هو انتظار الامام المهدي المنتظر “عج”، على فرض أن الإمام لديه أولاد فلو کانوا من العلماء والفقهاء فیجب تقلیدهم من هذا الحیث و الجهة، و اما و اما لم يكونوا من العلماء فهم أنفسهم يجب أن يتبعوامرجعا فقیها و یقلدوه.

وقال أيضاً: ان القدماء فيما يتعلق بفترة الغيبه لم يعترضوا لفكرة وجود أبناء للإمام “عج” لكن نخن لانملك أي وثيقة حول هذا الموضوع فی زمن الغیبة بل لم يشار إلى زواج الامام و وجود الاطفال في فترة ظهوره فی روایة صحیحة فیعتمد علیها.

أكد عضو جماعة المدرسين : علينا أن لا نعتمد على الروايات ذات السند الضعيف، والتي يمكن لها أن تشغل أذهان الناس من جهة، ومن جهة أخرى يمكن أن تفسح مجالا للمبغضين.. وأضاف العالم نجم الدين الطبسي: الحقيقة أن الأعداء و مدعي المهدوية استغلوا وعرفوا نقطة الضعف هذه، وعليه في حال لم نبين الأحاديث والروايات الصحيحة والتي لا تحوي أي إلتباس، سيستمرون في إدعائهم للمهدوية وهم في الواقع يهدفون إلى تشويهها والعمل ضدها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

0 پاسخ

دیدگاه خود را ثبت کنید

تمایل دارید در گفتگوها شرکت کنید؟
در گفتگو ها شرکت کنید.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.